الذهبي
569
سير أعلام النبلاء
فنزل عن منبره ودخل داره ، ولم يصل الجمعة يومئذ . مسلم : حدثنا أبو عقيل ، حدثنا الحسن ، قال : خرج عثمان فقام يخطب ، فذكر بعض حديث أبي موسى . سليم بن أخضر ، عن ابن عون : أنبأنا الحسن ، قال : كان عثمان يوما يخطب ، فقام رجل فقال : إنا نسألك كتاب الله ، ثم ذكر نحوه . فحصبوه ، فحصبوا الذين حصبوه ، ثم تحاصب القوم والله ، فأنزل الشيخ يهادى بين رجلين ، ما كاد أن يقيم عنقه حتى أدخل الدار ، فقال : لو جئتم بأم المؤمنين عسى أن يكفوا عنه ، قال : فجاؤوا بأم حبيبة بنت أبي سفيان ، فنظرت إليها وهي على بغلة بيضاء في محفة ( 1 ) ، فلما جاؤوا بها إلى الدار ، صرفوا وجه البغلة حتى ردوها . حريث بن السائب : حدثنا الحسن ، قال : كنت أدخل بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلافة عثمان أتناول سقفها بيدي وأنا غلام محتلم يومئذ ( 2 ) . ضمرة ، عن ابن شوذب ، قال : قال الحسن : كنت يوم قتل عثمان ابن أربع عشرة سنة ، ثم قال الحسن : لولا النسيان كان العلم كثيرا . حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن الحسن ، قال : دخلت على عثمان بن أبي العاص . جرير بن حازم : حدثنا الحسن ، حدثنا عمرو بن تغلب مرفوعا : " تقاتلون قوما ينتعلون الشعر " ( 3 ) . أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ، ويوسف بن أحمد ، قالا : أنبأنا
--> ( 1 ) المحفة : مركب للنساء كالهودج إلا أنه لا قبة له . ( 2 ) انظر ابن سعد 7 / 161 . ( 3 ) أخرجه أحمد 5 / 69 ، 70 وإسناده صحيح .